محمدحسن القبيسي العاملي
258
تفسير البيان الصافي لكلام الله الوافي
ومن الثالث : اثر الرسول وأثر فرس الرسول ، ولا تخافت بها ولا تخافت بصوتك ولا تعال به ، ومشوا فيه ومضوا فيه ، وسفينة غصبا وسفينة صالحة غصبا ، وتسع وتسعون نعجة وتسع وتسعون نعجة أنثى ، و - اما الغلام فكان أبواه مؤمنين و - واما الغلام فكان كافرا وكان أبواه مؤمنين ، وقد توجد جملة وافرة من هذا القسم في القراءة التي جمعها الخزاعي ونقلها الهذلي وقال أبو العلاء الواسطي ان الخزاعي وضع كتابا في الحروف نسبه إلى أبي حنيفة فأخذت خط الدارقطني وجماعة ان الكتاب موضوع لا أصل له ، أقول إن التنافر بين الطوائف المختلفة من المسلمين سنيا وشيعيا وصل إلى حد جعلوا القرآن سلاحا للغلبة ، فتوهينا لأبي حنيفة وضعوا الكتاب المذكور ، راجع - النشر في القراءات العشر - . الثامن : في ذكر الأخبار الواردة من طرقنا في مورد اختلاف القراءات وقد رواها محمد بن يعقوب الكليني في الكافي فقال علي بن إبراهيم عن أبيه إبراهيم بن هاشم عن محمد بن أبي عمير بن اذينة عن الفضيل بن يسار قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام ان الناس يقولون إن القرآن نزل على سبعة أحرف فقال كذبوا أعداء اللّه ولكنه نزل على حرف واحد من عند الواحد ، والسند الصحيح أو حسن بإبراهيم بن هاشم وهو من مشايخ النشر والإجازة ، والدلالة واضحة في نفي نزول القرآن على سبعة أحرف . وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن جميل ابن دراج عن محمد بن مسلم عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر عليه السّلام قال : ان القرآن واحد نزل من عند واحد ، ولكن الاختلاف يجيء من قبل الرواة ، والحسين هو الأشعري الثقة ، وقالوا في معلى بأنه مضطرب الحديث ، وقال المجلسيان لم نر اضطرابا في حديثه ولا فسادا في مذهبه